أعلنت جامعة الدول العربية، اليوم الأحد، عقد القمة العربية في نسختها الـ32 في العاصمة السعودية الرياض يوم 19 مايو المقبل.
وقال السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد المشرف على شؤون مجلس الجامعة في بيان: “من المنتظر أن تعقد القمة العربية الثانية والثلاثين بالمملكة العربية السعودية في 19 مايو المقبل، وذلك عقب المشاورات التي قام بها الأمين العام للجامعة، أحمد أبو الغيط، مع حكومة المملكة، وإفادة الأخيرة بترحيبها عقد القمة في التاريخ المشار إليه”.
وأضاف أن “القمة ستسبقها عدة اجتماعات تحضيرية على مستوى كبار المسؤولين والوزراء، تمهد لانعقادها على مدار خمسة أيام”.
ويتوقع أن تشهد قمة السعودية عودة نظام بشار الأسد لشغل مقعد سوريا في الجامعة العربية، بعد أن تسارعت في الفترة الأخيرة وتيرة التطبيع العربية معه، وفق محللين.
وتقف الإمارات والبحرين وعُمان والعراق ولبنان والجزائر والأردن، على رأس الدول التي تسعى لإعادة نظام الأسد للجامعة العربية بعد 12 عاماً على تعليقها نتيجة القمع الدموي الذي قام به النظام ضد الثورة السورية.
وكان التلفزيون السعودي الرسمي ذكر، الخميس الماضي، نقلاً عن مسؤول بوزارة الخارجية السعودية أن الرياض تجري محادثات مع النظام السوري لاستئناف تقديم الخدمات القنصلية.
وكانت وكالة “رويترز” نقلت عن ثلاثة مصادر مطلعة، القول إن السعودية والنظام السوري اتفقا على معاودة فتح سفارتيهما بعد قطع العلاقات الدبلوماسية قبل أكثر من عقد، ما يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في عودة دمشق إلى “الصف العربي”.
وعارضت الولايات المتحدة تحركات دول المنطقة لتطبيع العلاقات مع الأسد، مشيرة إلى تعامل حكومته بوحشية خلال الصراع، والحاجة إلى رؤية تقدم نحو حل سياسي.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية لقناة “الحرة”، الجمعة الماضي: “لن نطبع مع نظام الأسد، ولن نشجع الآخرين على التطبيع في غياب تقدم حقيقي ودائم نحو حل سياسي يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2254”.




