د. علي بن فطيس : جولة سمو الأمير في آسيا الوسطى تفتح آفاقا لمزيد من الشراكات


أكد سعادة الدكتور علي بن فطيس المري رئيس لجنة الشؤون الداخلية والخارجية بمجلس الشورى، على الأهمية الكبيرة التي تكتسبها جولة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله ورعاه) في عدد من الدول الصديقة في آسيا الوسطى بدعوة من قادتها، والتي تشمل جمهوريات أوزبكستان وقيرغيزيا وكازاخستان وطاجيكستان.
وأكد سعادة الدكتور المري، في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن من شأن هذه الجولة تعزيز وتوثيق العلاقات الثنائية بين دولة قطر ودول آسيا الوسطى التي تشملها الجولة، بما يحقق المصالح المشتركة ويفتح مستقبلا وآفاقا رحبة لمزيد من الشراكات في شتى المجالات ذات الاهتمام المشترك.
ونوه سعادته بعلاقات دولة قطر الدبلوماسية الوثيقة مع الدول التي تشملها جولة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، ما سيفتح المزيد من فرص التعاون المستقبلي مع تلك الدول بما يحقق مصالح الجميع، كما أن هذه الدول تعد جزءا من منظومة الأمم المتحدة.
وتابع سعادة الدكتور المري: “تتمتع دولة قطر بفضل التوجيهات الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى بعلاقات وطيدة مع العالم الخارجي، تقوم على الاحترام المتبادل وحفظ الأمن والسلم الدوليين، وهي مبادئ قد أقرها الدستور الدائم للدولة، والذي ينص في هذا السياق على تعزيز العلاقات مع العالم الخارجي، وخصوصا فيما يتعلق بتوطيد الأمن والسلم الدوليين”، وهي مبادئ أكد سعادته على أن الأمم المتحدة قامت عليها.
وشدد على أن ما حققته دولة قطر من إنجازات ومن نجاحات مشهودة رغم كل الصعاب والتحديات، ومنها استضافتها بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، بتوجيهات سمو الأمير المفدى السديدة.
ونوه بدور دولة قطر الكبير الذي أشاد به العالم أجمع في عملية الإجلاء من أفغانستان، مؤكدا أن كل ذلك يعد من مبادئ وسياسات قطر وقيم شعبها الأصيلة. وقال: “أصبحت دولة قطر بفضل هذه الإنجازات محور اهتمام دول العالم، وقبلة لكل من يبحث عن السلام والاستقرار”.
وحول دور مجلس الشورى في دعم وتعزيز علاقات قطر الثنائية مع كل من جمهوريات أوزبكستان وقيرغيزيا وكازاخستان وطاجيكستان، أوضح سعادته أن دور المجلس مكمل للاستراتيجية الكبرى التي وضعها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وعلى رأسها رؤية قطر الوطنية 2030، بأن تكون هناك علاقات متينة مع الدول المحبة للسلام، وأن يكون هناك توازن في العلاقات الاجتماعية معها؛ ولذلك فإن دور مجلس الشورى مكمل لهذه الرؤية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى