في إطار تعزيز العلاقات المتنامية بين دولة قطر وجمهورية التشيك والارتقاء بها نحو آفاق أرحب، يأتي استقبال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اليوم الأربعاء لفخامة الرئيس بيتر بافيل رئيس جمهورية التشيك الذي يقوم بزيارة رسمية للبلاد.
ومن المقرر أن يجري سمو أمير البلاد المفدى مع فخامة الرئيس بيتر بافيل مباحثات تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى استعراض عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وينتظر أن تسهم زيارة فخامة رئيس جمهورية التشيك إلى الدوحة في تعزيز التعاون المشترك في مجالات متعددة، واكتشاف المزيد من الفرص التجارية والاستثمارية بين البلدين ودعم العلاقات الثنائية ودفعها إلى آفاق أرحب وفتح مجالات جديدة أمامها، بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة للبلدين وشعبيهما الصديقين.
وتجمع دولة قطر وجمهورية التشيك علاقات متنامية في مختلف المجالات، وتشهد تطورا كبيرا وملحوظا خاصة على الصعيد الاقتصادي وفي مجالات الصحة والطاقة والاستثمار.
وتعود العلاقات بين البلدين إلى العام 1990، حيث أقيمت العلاقات الدبلوماسية بينهما على مستوى السفراء (تمثيل غير مقيم)، وقدم سفير قطر لدى جمهورية التشيك أوراق اعتماده عام 2007.
وساهمت زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى جمهورية التشيك في العام 2022 في ترسيخ العلاقات بين البلدين وزيادة التعاون في العديد من المجالات، حيث عقد سمو الأمير المفدى وفخامة الرئيس ميلوش زيمان رئيس جمهورية التشيك آنذاك، جلسة مباحثات رسمية بالمقر الرئاسي بقلعة براغ، ورحب الرئيس التشيكي في بداية الجلسة بسمو الأمير المفدى والوفد المرافق، مؤكدا أن زيارة سموه تعد خطوة مهمة في تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، ومتطلعا إلى المزيد من جهود التعاون المشترك من أجل تطوير التعاون الثنائي في شتى المجالات.
كما عبر سمو الأمير المفدى عن سعادته بوجوده في براغ، معربا عن شكره لفخامة الرئيس التشيكي وحكومة بلاده وشعبها الصديق على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، ومشيرا سموه إلى متانة العلاقات القطرية التشيكية وتطورها المستمر، وما يجمع البلدين من تعاون مشترك في مختلف القطاعات.
وجرى خلال الجلسة بحث علاقات التعاون بين البلدين، والسبل الكفيلة بتعزيزها وتنميتها، لا سيما في مجالات التجارة والصناعة والطاقة والاستثمار، إضافة إلى تبادل الآراء حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. كما جرى التوقيع على الإعلان المشترك بين دولة قطر وجمهورية التشيك بشأن الدعم المتبادل لاستكمال اتفاقية الاستثمار الثنائية، والتوقيع على اتفاقية بشأن التعاون الاقتصادي والتجاري والفني بين حكومتي البلدين.
وتنظم العلاقات بين دولة قطر وجمهورية التشيك مجموعة من الاتفاقيات في العديد من المجالات التجارية والاقتصادية وقطاع النقل الجوي، كما تتطابق وجهات النظر السياسية للبلدين حيال الكثير من الملفات والقضايا الإقليمية والدولية.. ومن أجل تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين تم تأسيس لجنة الصداقة البرلمانية القطرية – التشيكية في البرلمان التشيكي في شهر أبريل عام 2019، حيث تهدف اللجنة إلى تعزيز التعاون بين البلدين على مختلف الأصعدة، بالإضافة إلى توثيق روابط العلاقات البينية في مختلف المجالات وتنمية العلاقات البرلمانية وتطويرها.
وأسهمت الزيارات المتبادلة واللقاءات المشتركة بين المستثمرين ورجال الأعمال في البلدين، في توفير منصة هامة لبحث سبل إنشاء تحالفات ومشروعات مشتركة، إضافة إلى الاطلاع بشكل أوسع على الفرص الاستثمارية المجدية في عدد من القطاعات الواعدة في البلدين، كما أسهمت في رفع نسبة التبادل التجاري بين البلدين.




