الرئيس السوري أحمد الشرع مرسوما يقضي بتشكيل “الهيئة الوطنية للمفقودين والمختفين قسرا” في خطوة رسمية تهدف إلى معالجة أحد أبرز الملفات الإنسانية المرتبطة بالأزمة السورية.
وبحسب المرسوم الذي نشرته وكالة الانباء السورية “سانا”، فإن الهيئة ستكون مستقلة وستعمل على كشف الحقيقة حول الانتهاكات التي ارتكبها “النظام البائد”، ومساءلة المسؤولين عنها، وجبر الضرر الواقع على الضحايا، وترسيخ مبادئ عدم التكرار والمصالحة الوطنية.
وستتولى الهيئة مهام البحث والكشف عن مصير المفقودين والمختفين قسرا، إلى جانب توثيق الحالات بالتنسيق مع الجهات المعنية، ووفق معايير قانونية وإنسانية.
ونص المرسوم على تعيين محمد رضا جلخي رئيسا للهيئة، وتكليفه بتشكيل فريق العمل وإعداد النظام الداخلي خلال مهلة لا تتجاوز ثلاثين يوما من تاريخ التشكيل.
كما منح المرسوم الهيئة الشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، مع الصلاحية الكاملة لممارسة مهامها في جميع الأراضي السورية دون استثناء.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود رسمية لتسليط الضوء على ملف المفقودين، وسط مطالب حقوقية بضرورة ضمان الشفافية والتعاون مع المنظمات المحلية والدولية المتخصصة في هذا الشأن.




