أكد سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، أن استضافة دولة قطر لمؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية تمثل تجسيدا للتوجيهات السديدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى “حفظه الله ورعاه”، وامتدادا لنهج الدولة الراسخ في تعزيز البعد الاجتماعي للتنمية المستدامة.
وشدد سعادته على حرص دولة قطر على جعل الاستثمار في الإنسان والمؤسسات أولوية وطنية راسخة تترجم إلى سياسات عادلة ومستدامة، مستشهدا بتأكيد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في افتتاح دور الانعقاد الحالي لمجلس الشورى، أن رأس المال البشري هو الثروة الحقيقية لأي دولة، وأن تطوير منظومة التعليم والتدريب وتأهيل الكوادر الوطنية يمثل أساس التنمية المستقبلية.
وقال رئيس مجلس الشورى إن المجلس يضطلع بدور فاعل في دعم مسيرة التنمية الاجتماعية من خلال مناقشة التشريعات وتقديم التوصيات ومتابعة تنفيذ الخطط الوطنية، مع إيلاء اهتمام خاص لقضايا التعليم والصحة وتمكين الشباب وتعزيز مشاركة المرأة، بوصفها ركائز أساسية لأي نهضة اجتماعية واقتصادية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال المنتدى البرلماني تحت عنوان “الاستثمار في الأفراد والمؤسسات.. دور البرلمانيين في التنمية الاجتماعية” والذي نظمه الاتحاد البرلماني الدولي بالتعاون مع مجلس الشورى ضمن أعمال مؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية.
وأكد سعادته أن المنتدى يأتي في سياق التزام دولة قطر بدعم الحوار العالمي حول الإنسان وتنميته الشاملة.




