شارك معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في الاجتماع الوزاري التشاوري لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية، الذي عقد في الرياض.
كما شارك في الاجتماع وزراء خارجية وممثلون عن كل من المملكة العربية السعودية الشقيقة، وجمهورية أذربيجان، والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، ومملكة البحرين الشقيقة، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية الشقيقة، والجمهورية العربية السورية الشقيقة، ودولة الكويت الشقيقة، والجمهورية اللبنانية الشقيقة، وجمهورية مصر العربية الشقيقة.
وأكد الاجتماع، الذي دعت إليه المملكة العربية السعودية لبحث التصعيد الإيراني وتعزيز التنسيق الإقليمي لحماية استقرار المنطقة، الإدانة الشديدة للهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة، واعتبارها انتهاكا للسيادة والقانون الدولي، محملا إيران المسؤولية الكاملة عن الخسائر، وداعيا للوقف الفوري وغير المشروط للعدوان، والالتزام بقرارات مجلس الأمن.
كما شدد الاجتماع على خطورة دعم الميليشيات وزعزعة الأمن، وأن على إيران العمل بشكل جاد على مراجعة حساباتها الخاطئة، وأن تماديها في انتهاك مبادئ حسن الجوار وسيادة الدول سيكون له تبعات وخيمة عليها أولا وعلى أمن المنطقة، وسيكلفها ثمنا غاليا سيلقي بظلاله على علاقاتها بدول وشعوب المنطقة التي لن تقف موقف المتفرج أمام تهديد مقدراتها.




