هل كانت الصين وراء قطع الإنترنت في إيران.. وكيف فعلتها في هذه الظروف ؟ 

كشف تقرير صادر عن منظمة حقوقية بريطانية، أن سيطرة إيران على الإنترنت وقدرتها على قطعه في البلاد، تقوم إلى حد كبير على تكنولوجيا مستوردة من الصين، تشمل أدوات متقدمة للمراقبة والتعرف على الوجوه.

وذكر التقرير، الذي أعدته منظمة “ارتكل 19″، أن هذه التقنيات تتضمن أدوات للتعرف على الوجه، إضافة إلى نظام الملاحة الصيني “بايدو”، الذي يعد بديلا لنظام تحديد المواقع الأميركي “جي بي إس”.

وأوضح أن سياسات الرقابة المشددة والمعدات المستوردة “شكلت الأساس لنمو منظومة رقابة متطورة في إيران، مكنت السلطات من قطع البلاد، التي يبلغ عدد سكانها نحو 93 مليون نسمة، عن الإنترنت العالمي بشكل شبه كامل خلال ذروة الاحتجاجات في يناير الماضي”.

ولم تعد خدمات الإنترنت في إيران بعد إلى مستواها السابق، بل باتت تخضع لنظام رقابة متقطع يسمح للمستخدمين بالوصول المتقطع إلى الشبكة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى