شاركت دولة قطر، في “الجزء رفيع المستوى” لمؤتمـر نـزع الســلاح المنعقد بجنيف.مثل دولة قطر في المناسبة، السيدة جوهرة بنت عبد العزيز السويدي، القائم بالأعمال بالإنابة بالوفد الدائم لدولة قطر بجنيف.
وأكدت السويدي أن النظام الدولي يمر بمرحلة دقيقة تتسم بتزايد النزاعات المسلحة، وتراجع الالتزام بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتصاعد الاستقطاب والتنافس الجيوسياسي، إلى جانب تسارع برامج التحديث النووي وإدماج التقنيات الناشئة في الأنظمة العسكرية وتنامي مخاطر تسليح الفضاء الخارجي، بما يضع بنية نزع السلاح وعدم الانتشارالنووي أمام تحديات غير مسبوقة.
وأعربت السويدي عن إدانة دولة قطر الشديدة لاستمرار العدوان الإسرائيلي والجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، بما في ذلك استهداف المدنيين والمرافق الحيوية وفرض القيود على وصول المساعدات الإنسانية واستخدام الأسلحة الثقيلة والمحرمة دوليا.
وأوضحت أن عام 2026 يمثل محطة مهمة للنظام النووي العالمي مع انعقاد المؤتمر الحادي عشر لاستعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي تعد حجر الزاوية في النظام العالمي لعدم انتشار الأسلحة النووية، والأساس الجوهري للسعي نحو نزع السلاح النووي، مشددة على أن نزع السلاح ليس خيارا سياسيا فحسب، بل ضرورة إنسانية وأمنية وتنموية.
وأكدت السويدي أن إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط يظل أولوية ملحة لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، مجددة دعم دولة قطر للجهود الأممية في هذا الصدد .
وجددت القائم بالأعمال بالإنابة بالوفد الدائم لدولة قطر بجنيف، التزام دولة قطر بمبادئ وأهداف نزع السلاح وعدم الانتشار النووي وتعزيز الأمن الدولي، ودعمها للآليات الدولية الرامية إلى نزع السلاح، لما لها من دور أساسي في تعزيز السلم والأمن على المستويين الإقليمي والدولي.




