مجلس عزاء في مدينة تعز اليمنية بوفاة صاحب السمو الأمير الوالد

احتضنت مدينة تعز في اليمن مجلس عزاء بوفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بحضور واسع لعدد من المشايخ والشخصيات الاجتماعية والوجهاء إلى جانب مديري عدد من مديريات المحافظة.

واستهل مجلس العزاء، الذي أقامته  مؤسسة الشيخ حمود سعيد المخلافي، بالشراكة مع مؤسسة فجر الأمل الخيرية، أمس الأربعاء، بتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها كلمة ألقاها عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور عبدالمولى الوهباني، استعرض خلالها مناقب الفقيد وإسهاماته في خدمة قضايا الأمة العربية والإسلامية، ودعمه للشعب الفلسطيني، ولا سيما قطاع غزة، إضافة إلى الدور الذي اضطلع به في قيادة النهضة التنموية لدولة قطر.

من جانبه، أكد رئيس مؤسسة فجر الأمل الخيرية الشيخ بليغ التميمي أن الأمير الوالد ترك إرثاً حافلاً بالعطاء والإنجاز، مشيراً إلى مواقفه الداعمة للشعوب المظلومة، وفي مقدمتها زيارته التاريخية إلى قطاع غزة عام 2012، التي دشّن خلالها مشاريع كبرى لإعادة الإعمار، فضلاً عن علاقته المتميزة باليمن وإسهامات دولة قطر في تنفيذ مشاريع إنسانية وخيرية وتنموية في مختلف المحافظات.

وألقى رئيس مجلس المقاومة الشعبية بمحافظة تعز الشيخ مارش عبدالجليل كلمة باسم وجهاء ومشايخ المحافظة، عبّر فيها عن خالص التعازي لدولة قطر قيادةً وشعباً، مشيداً بمواقف الأمير الوالد في دعم القضايا العربية والإسلامية، ومساندته للشعب الفلسطيني، مؤكداً أن إرثه الإنساني والسياسي سيبقى حاضراً في ذاكرة الشعوب، بما فيها الشعب اليمني، لما قدمه من مواقف وإسهامات بارزة.

وتضمن مجلس العزاء قصيدة شعرية ألقاها الشاعر عمر النهاري، إلى جانب عرض فيلم وثائقي استعرض أبرز محطات حياة الأمير الوالد وإنجازاته، مع تسليط الضوء على دعمه لليمن في المجالات الإنسانية والتنموية.

واختتم العزاء بأنشودة دينية والدعاء للأمير الراحل بالرحمة والمغفرة، وسط أجواء خيم عليها الحزن، وتأكيد الحاضرين على المكانة التي حظي بها الفقيد في وجدان الشعوب العربية والإسلامية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى