قطر تجدد إدانتها بأشد العبارات الهجمات الإيرانية على أراضيها وتؤكد أن الحروب بيئة مثلى لجميع انتهاكات حقوق الإنسان

جددت دولة قطر إدانتها بأشد العبارات الهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضيها، وعدتها انتهاكا صريحا لسيادتها وسلامة أراضيها وأمنها، وخرقا واضحا لقواعد القانون الدولي، وللمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، لاسيما المادة 2 (4) التي تحظر “استخدام القوة” ضد الدول الأخرى.

جاء ذلك في بيان دولة قطر، الذي ألقته سعادة الدكتورة هند عبد الرحمن المفتاح، المندوب الدائم لدولة قطر بجنيف، خلال مشاركتها في النقاش العام حول التحديث العالمي للمفوض السامي لحقوق الإنسان، البند 2، وذلك في إطار الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان بجنيف.

وشددت سعادتها على أن هذا العمل العدواني غير المبرر وغير المسؤول يناهض القواعد التي تحكم العلاقات السلمية بين الدول ومبادئ حسن الجوار، ويشكل تهديدا للسلم والأمن الإقليميين، كما يؤثر بشكل مباشر على تمتع المواطنين والمقيمين بحقوق الإنسان، لاسيما الحق في الحياة والأمن.

وقالت سعادتها “لقد أشار المفوض السامي لحقوق الإنسان في بيانه قبل يومين، أن تراجع احترام القانون الدولي، واللجوء لمنطق القوة، قد أسهم في تفاقم المخاطر، وانتشار النزاعات المسلحة، وازدياد وتيرة انتهاكات حقوق الإنسان. وللأسف، ها نحن نشهد الآن فصلا جديدا من استخدام القوة والمواجهات التي لن يجني منها العالم سوى المزيد من الدمار والانقسام”.

وأكدت سعادة المندوب الدائم لدولة قطر بجنيف أن دولة قطر كانت وما زالت في طليعة الدول الداعية إلى الحوار، وانتهاج سياسة حل النزاعات بالطرق السلمية، اقتناعا منها بأن الحروب هي البيئة المثلى لجميع انتهاكات حقوق الإنسان.

وجَدَّدت سعادتها دعوة دولة قطر لتجنب التصعيد، وتغليب صوت الحكمة والعقل، والعودة إلى طاولة المفاوضات، بما يمنع انزلاق العالم والمنطقة إلى مواجهات يصعب تداركها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى