أصدر سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي بياناً عبّر فيه عن بالغ الحزن إزاء النزاع الدائر حالياً في منطقة الشرق الأوسط، وما خلّفه من تأثيرات سلبية على الرياضيين والمجتمعات في المنطقة.
وقال سعادته، في البيان، إنه وبالنيابة عن الحركة الأولمبية الآسيوية، يعبّر المجلس عن تضامنه الكامل مع الأسر والمجتمعات المتضررة من هذه الأوضاع، مؤكداً أهمية العمل على تهدئة التوترات وضمان سلامة المدنيين في ظل الظروف الراهنة.
وأشار إلى أن هذه المرحلة تتطلب إعطاء الأولوية للحوار، بما يسهم في خفض التصعيد وتهيئة الظروف لعودة الاستقرار في المنطقة في أقرب وقت ممكن.
وأكد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي أن المجلس يواصل التواصل والتنسيق مع اللجان الأولمبية الوطنية ولجان تنظيم الدورات الرياضية المختلفة، استعداداً للاستحقاقات الرياضية المقبلة المقررة في عام 2026، مع التأكيد على أن سلامة ورفاه أسرة الحركة الأولمبية الآسيوية، وخاصة الرياضيين، تظل في مقدمة أولويات المجلس.
كما لفت إلى أن لجنة التنسيق الخاصة بدورة دورة الألعاب الآسيوية آيتشي – ناغويا 2026 اختتمت أعمالها بنجاح في مدينة ناغويا باليابان يومي 2 و3 مارس، في إطار الاستعدادات الجارية لاستضافة الحدث الرياضي القاري.
واختتم البيان بالتأكيد على أن المجلس الأولمبي الآسيوي يتابع التطورات في المنطقة باهتمام ومسؤولية، مشدداً على أن قيم الوحدة والتضامن التي تقوم عليها الحركة الأولمبية الآسيوية تكتسب اليوم أهمية أكبر من أي وقت مضى، مع الأمل في أن يعمّ الاستقرار المنطقة قريباً.




