خصصت كل من صحيفة واشنطن بوست الأميركية وصحيفة الغارديان البريطانية افتتاحيتها للتعليق على تقرير الأمم المتحدة حول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، فرأت الأولى أن الطريق بات ممهدا لمحاسبة القتلة بعد صدوره، في حين دعت الثانية إلى استخلاص الدروس من هذا الاغتيال البشع ومحاسبة السعودية عليه.وأثنت واشنطن بوست على تقرير أغنيس كالامار، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بعمليات الإعدام خارج القانون، وقالت إنه جمع -رغم العرقلة السعودية- أدلة دامغة وجدت في ثنايا 45 دقيقة من التسجيلات التي قدمتها تركيا لما جرى داخل القنصلية السعودية قبل وأثناء وبعد مقتل خاشقجي.
وبعد استعراض سريع للتفاصيل المروعة التي وردت في التقرير، قالت الصحيفة إن استنتاجات كالامار لا لبس فيها، وهي أن “خاشقجي كان ضحية لعملية إعدام متعمدة، وهي جريمة قتل خارج نطاق القانون، تتحمل الدولة السعودية المسؤولية عنها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان”.




