هل تنجح عُمان في تخفيف التوتر بين ترامب وإيران؟

مرة أخرى تعود سلطنة عُمان للظهور مجدداً كوسيط في أكبر أزمة يشهدها العالم، بين الولايات المتحدة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب وإيران.

عُمان التي ساهمت بشكل كبير في إنجاح التهدئة بين واشنطن وطهران في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، من خلال الوصول إلى الاتفاق النووي عام 2015، تؤدي مؤخراً دوراً محورياً في محاولة تهدئة التوتر بين البلدين.ويتحدث مسؤولون إيرانيون أن مسقط نقلت رسالة من الرئيس الأمريكي إلى طهران، حذر فيها من هجوم وشيك قد تقوم به واشنطن، رداً على استهداف طائرة أمريكية مسيرة.

كما حملت الرسالة التي نقلتها عمان إلى إيران دعوة من ترامب إلى اجراء مفاوضات، قبيل توتر الأوضاع بين البلدين، والوصول إلى استخدام القوة.ومن عام 2012 وصولاً إلى 2015 ساهمت عمان في مفاوضات الملف النووي الإيراني، ونما دورها بشكل كبير من وسيط ينقل الرسائل المتبادلة، إلى مشارك في حل الأزمة بين البلدين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى