فور وصولنا إلى غزة رُدت إلينا الروح وعادت أنفاسنا”.. بهذه الكلمات لخصت الفلسطينية فداء عمران مشاعرها لحظة عودتها إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر.
ومع إعادة فتح المعبر في 2 فبراير/ شباط الجاري تتوالى عودة العالقين ولمّ شمل عائلات فرقتها الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل أكثر من عامين، في مشهد يؤكد أن مخططات تهجير الفلسطينيين والاستيطان في القطاع قد تبددت
بالعناق والبكاء، التم شمل فداء ووالدتها وأخواتها مع والدهم الذي استقبلهم بحرارة في “مستشفى ناصر” بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، بعد رحلة علاج طويلة.
تقول عمران للأناضول: “الخدمات متوفرة في الخارج، إلا أنه لا شيء يضاهي شعور العودة للوطن والتواجد بين الأهل والأحباب”.
وأوضحت أنها انتظرت لحظة العودة بفارغ الصبر، وأنها نسيت المعاناة التي مرت بها أثناء رحلة العودة بمجرد أن وطأت قدماها أرض غزة.
وتنصح عمران الفلسطينيين بعدم التفكير في مغادرة القطاع، وتقول: “لا مكان أفضل من غزة”.




