أفادت تقارير إعلامية، السبت، بأنه من المتوقع أن تحتضن العاصمة القطرية الدوحة في يوليو المقبل، جولة جديدة من المفاوضات الأمريكية الإيرانية.
وذكرت قناة “العربية” نقلا عن مصادر، أن المباحثات المرتقبة ستركز على ملف الأموال الإيرانية المجمدة، لافتة إلى أن باكستان ستستضيف في وقت لاحق جولة مفاوضات أخرى بين واشنطن وطهران تتناول الملف النووي.
وفي سياق متصل، كشفت المصادر أن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف سيزور إيران في الثاني من يوليو، في خطوة تأتي ضمن التحركات الدبلوماسية المرتبطة بالملف الإيراني.
ميدانياً، شهدت الساعات الماضية تصعيداً هو الأول من نوعه بين الولايات المتحدة وإيران منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الجانبين في سويسرا.
واتهمت واشنطن طهران بمهاجمة إحدى سفنها التجارية في مضيق هرمز، ما دفعها إلى تنفيذ ضربات استهدفت عدة مواقع، فيما أعلنت إيران، وفق وسائل إعلامها الرسمية، أنها ردت باستهداف مواقع أمريكية.
في المقابل، اعتبرت طهران، السبت، أن الضربات الأمريكية التي نُفذت، الجمعة، ضد أراضيها تمثل “انتهاكاً صارخاً” لمذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين، والتي تهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
ويُعد هذا التبادل لإطلاق النار الأول من نوعه منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في 17 يونيو، ما أثار تساؤلات بشأن مستقبل الجهود الرامية إلى ضمان استمرار الملاحة في مضيق هرمز، بالتزامن مع المفاوضات الهادفة إلى التوصل لتسوية نهائية للحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ندّد في وقت سابق بما وصفه بهجوم نفذته مسيّرة إيرانية على سفينة أمريكية، معتبراً أن ذلك يمثل “انتهاكاً أخرق” للتفاهم القائم بين البلدين.
بدوره، وجّه نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس تحذيراً مباشراً عبر منصة “إكس”، مؤكداً أن “العنف سيُقابل بالعنف” إذا أقدمت إيران على تنفيذ أي هجمات إضافية.




