أكدت دولة قطر التزامها بدعم جهود منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الرامية إلى تعزيز تنفيذ أحكام اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، بما يسهم في تعزيز الأمن والسلم الدوليين.
جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقاه سعادة الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني، سفير دولة قطر لدى مملكة هولندا، وممثلها لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أمام الدورة الثانية عشرة بعد المائة للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، المنعقدة بمقر المنظمة في مدينة لاهاي.
وأعرب سعادته عن قلق دولة قطر إزاء استمرار المأساة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وما تشكله من مخاطر على المدنيين واستقرار المنطقة، مجددا التأكيد على أهمية التعامل الجاد مع أي ادعاءات تتعلق باستخدام الأسلحة الكيميائية أو التهديد باستخدامها، ومحاسبة المسؤولين عنها وفقاً للقانون الدولي.
وأشاد سعادته بالتنسيق القائم بين الجمهورية العربية السورية الشقيقة والأمانة الفنية للمنظمة، وما أحرزته من تقدم في تعاونها مع المنظمة، مؤكدا أن هذا التقدم يستحق أن تستعيد سوريا حقوقها وامتيازاتها في المنظمة، بما يعزز أمن المنطقة ومصداقية المنظمة.
وجدد سعادة سفير دولة قطر لدى مملكة هولندا، وممثلها لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، تأكيد دولة قطر بأن الحوار والتسوية السلمية للنزاعات يظلان السبيل الأمثل للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.
وأعرب سعادته عن قلق دولة قطر إزاء استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا وما نجم عنها من مخاطر إنسانية وأمنية، مؤكدا أهمية تعزيز الجهود الدولية الرامية إلى تهيئة بيئة مواتية للحوار بين الأطراف ذات الصلة، مع الالتزام بالقانون الدولي وضمان عدم استخدام أو التهديد باستخدام الأسلحة الكيميائية تحت أي ذريعة.




