لا يكتفي الرئيس ترامب بإعادة تشكيل ملامح السياسة الأمريكية، بل يبدو أنه يسعى أيضا إلى ترك بصمته على أسماء أماكن ومعالم تمتد خارج حدود نشاطه التجاري، من الخلجان والبحيرات والجبال، وصولا إلى المؤسسات والمطارات، وربما أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وكان أحدث هذه المقترحات ما يتعلق بمضيق هرمز، إذ طرح ترامب فكرة إطلاق اسم “مضيق ترامب” على الممر المائي الاستراتيجي بدلا من اسمه التاريخي المتداول منذ قرون.
وقال الرئيس الأمريكي في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” إن المضيق ” سيصبح أكثر شعبية من أي وقت مضى”، قبل أن يلمح لاحقا إلى أنه لم يكن جادا بصورة كاملة بشأن المقترح.




