أعرب سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني، وزير التجارة والصناعة عن أهمية الجلسة الحوارية التي تناقش التحولات التي تعيد تشكيل الاقتصاد العالمي، ودور الشراكات بين القطاعين العام والخاص في تحويل الفرص الاستثمارية إلى نمو مستدام وتنافسي، خلال منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ.
وقال سعادته في منشور عبر منصة (X) : «أتطلع غداً (اليوم) إلى المشاركة في النسخة الخاصة من منتدى قطر الاقتصادي 2026 في نيويورك، بالتعاون مع بلومبرغ، وإلى تبادل الرؤى مع بروس فلات، الرئيس التنفيذي لشركة بروكفيلد، خلال جلسة حوارية تديرها كريستينا روفيني، حول التحولات التي تعيد تشكيل الاقتصاد العالمي، ودور الشراكات بين القطاعين العام والخاص في تحويل الفرص الاستثمارية إلى نمو مستدام وتنافسي».
وتحتضن نيويورك اليوم فعاليات منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ في نسخته السادسة، تزامنا مع الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة وذلك لأول مرة بعيدا عن الدوحة منذ عام 2021، الذي شهد بداية عهد قطر مع هذا الحدث العالمي، وستشهد نسخة هذا العام مشاركة نخبة من قادة العالم، الرؤساء التنفيذيين، وصنّاع القرار، والخبراء الماليين من مختلف القارات، حيث سيتم خلال المنتدى الذي سيقام تحت شعار «النمو وفق معايير جديدة: رأس المال والمخاطر والمرونة» مناقشة العديد من المحاور أهمها تحليل التحولات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وأثرها المباشر على موازين القوى ومراكز النفوذ الاقتصادي العالمي.
كما تبرز قضية مستقبل الطاقة كأحد المحاور الاستراتيجية، ومن جانب آخر يسعى المنتدى لاستكشاف معالم الوضع الطبيعي الجديد من خلال إعادة ربط تدفقات التجارة العالمية وسلاسل الإمداد، إلى جانب إعادة توازن رأس المال العالمي وتوجيه الاستثمارات نحو الأسواق الواعدة والمستدامة، بالإضافة إلى مناقشة دور الذكاء الاصطناعي في التحول الاقتصادي وكيفية تحقيق التوازن بين الوعود الرقمية الهائلة والمتطلبات المادية واللوجستية الواقعية، ومن المتوقع أن تشهد أروقة المنتدى هذا العام نقاشات معمقة حول دور الصناديق السيادية، وفي مقدمتها جهاز قطر للاستثمار، في دفع عجلة الابتكار التكنولوجي وتمويل مشاريع البنية التحتية الخضراء.
بالإضافة إلى كل هذا ينتظر أن سيسلط المنتدى الضوء على أهمية سد الفجوة الرقمية بين الاقتصادات المتقدمة والناشئة، من خلال استعراض نماذج شراكة مبتكرة بين القطاعين العام والخاص، تهدف إلى تسريع تبني الحلول الذكية في مجالات الرعاية الصحية، التعليم، والخدمات اللوجستية، ووتكمن القوة الحقيقية لنسخة نيويورك في توقيتها الاستراتيجي وموقعها الجغرافي، إذ يتيح انعقادها بالتزامن مع اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة نادرة لدمج الرؤى السياسية الدولية بغيرها من البرامج الاقتصادية والمالية لمجتمع الأعمال العالمي.




