أكد السيد إبراهيم بن سلطان الهاشمي مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية، اليوم، أن جهود الوساطة بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية مستمرة ولم تنقطع، مشيرا إلى أن الجهود تهدف للتوصل إلى تقدم يمكن البناء عليه، ويشمل جميع القضايا التي تشغل الطرفين.
وأوضح الهاشمي، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية لوزارة الخارجية، أن “المحادثات مستمرة، وهناك تبادل للرسائل بين واشنطن وطهران، وقطر وسيط بين الأطراف”، مشددا على أن حل هذه المشكلة يتطلب بذل أفضل الجهود من خلال حلول قابلة للتفاوض، مع وضع مخاوف جميع الأطراف في الاعتبار.
وبشأن ملف الطيارين الإيرانيين، قال الهاشمي: “إن دولة قطر كانت واضحة منذ البداية في أن هذا الملف تم التعامل معه، وتم إبلاغ الجانب الإيراني بآخر المستجدات”، مشيرا إلى أن دولة قطر منفتحة لزيارة الجانب الإيراني للاطلاع على الإجراءات التي تم اتخاذها في هذا السياق.
وحول التطورات التي تشهدها المنطقة، أوضح مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية أن دولة قطر تدعم أي مبادرات تتخذها دول المنطقة للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، بما في ذلك “حلف مكة”، منوها بأن هذا التحالف يعزز التعاون الإقليمي المتعلق بالحفاظ على القدرات واستقرار دول المنطقة.
وجدد التأكيد على دعم دولة قطر للمملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها، قائلا في هذا الصدد: “ندين النهج غير المسؤول الذي اتبعته جماعة الحوثي باستهداف المملكة العربية السعودية والمقدسات الإسلامية والأعيان المدنية، وندعم المملكة بكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها”.
وأكد السيد إبراهيم بن سلطان الهاشمي مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية تأييد دولة قطر لأي تحرك يحافظ على أمن واستقرار المنطقة، مشيرا إلى أنه من المبكر الحديث عن انضمام دولة قطر إلى “حلف مكة”.



