تعرضت إيفانكا ترامب، لحملة هجوم وسخرية عبر موقع التغريدات الشهير “تويتر”، وذلك بسبب ظهورها المتكرر إلى جانب والدها، الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في مؤتمرات القمة.
وكان الفيديو المتداول لإيفانكا ترامب، الذي يجمعها بعدد من القادة، في قمة العشرين بمدينة أوساكا اليابانية، هو من أشعل هذه الحملة الساخرة ضد ابنة الرئيس الأمريكي، التي تعمل هي وزوجها، جاريد كورشنر، كمستشارين في البيت الأبيض من دون أجر.ويكشف الفيديو، عن عدم إجادة إيفانكا ترامب، النقاش مع كل من رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، ورئيس صندوق النقد الدولي كريستين لاجارد، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الكندي جستين ترودو، والذين كانوا يتحدثون عن قضايا السياسة العامة.




