قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، إن إيران لا تمتلك “أوراقاً” تفاوضية في المحادثات المرتقبة مع الولايات المتحدة في إسلام آباد، باستثناء ما وصفه بالتحكم في حركة الملاحة بمضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة.
وكتب ترامب على منصة “تروث سوشال”، أن “الإيرانيين لا يدركون أن لا أوراق بيدهم، باستثناء ابتزاز العالم على المدى القصير عبر الممرات المائية الدولية”، مضيفاً أن “السبب الوحيد لبقائهم هو التفاوض”.
وفي تصعيد لافت، حذر ترامب من تعرض إيران لضربات جديدة في حال فشل المباحثات المرتقبة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام قدراتها العسكرية “بفعالية كبيرة” إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
ونقلت صحيفة “نيويورك بوست” عن ترامب قوله إن بلاده تقوم حالياً بتجهيز السفن بأحدث الأسلحة، ملوحاً باستخدامها في حال تعثرت المفاوضات.
بالتزامن، توجه نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، تمهيداً لانطلاق المباحثات مع إيران، وسط تحذيرات من “التلاعب” بالموقف الأمريكي.
وفي السياق ذاته، أكدت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي أن نائب الرئيس يأمل في إجراء مفاوضات إيجابية “إذا عمل الإيرانيون بحسن نية”.
وأشارت إلى أن الرئيس كلف فريقاً يضم مسؤولين من مجلس الأمن القومي ووزارتي الخارجية والدفاع لدعم مسار التفاوض.
وأضافت أن أي اتفاق مرتقب يجب أن يضع المصالح الأمريكية أولاً، مؤكدة أن ترامب يسعى إلى تحقيق صفقة تخدم الولايات المتحدة وشعبها.
من جانبها، جددت طهران تمسكها بشروط تسبق بدء المفاوضات، في مقدمتها وقف إطلاق النار في لبنان، ما يعكس استمرار التباين بين الطرفين قبيل انطلاق المحادثات.
ومن المقرر أن تعقد جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بقيادة نائب الرئيس الأمريكي، وسط تباين في مواقف الطرفين بشأن شروط إنهاء الحرب وملف حرية الملاحة في مضيق هرمز.




