الدبلوماسية القطرية تنتصر ، والمكاسب العالمية تتواصل

ذكر موقع ” الخليج اونلاين ” انه وبعد مرور أكثر من عامين للحصار المفروض على دولة قطر، تبدلت المواقف بشكل لافت وباتت الدول المحاصِرة هي المحاصرَة فعلياً، في الوقت الذي استطاعت الدوحة المضي قدماً وتحقيق مكاسب عالمية مهمة، والتي كان أبرزها الزيارتين الأخيرتين لأمير قطر إلى أمريكا.
وحاولت السعودية والإمارات ومصر والبحرين، عزل الدوحة عن محيطها الإقليمي والدولي عبر الحصار الذي فرضته في يونيو 2017، لكن العزلة انقلبت عليهم بفضل سياسة قطرية لاقت استحسان دول العالم واحترامهم.
ولم يثني قطر ، ما فرض عليها من حصار في توسيع علاقاتها ونشاطها الدولي، والذي توجته مؤخراً بثاني زيارة لأميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إلى واشنطن، بعد زيارته الأولى في أبريل 2018 بدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيما لم يتمكن زعماء الدول المحاصرة لها من الحصول على فرصة خلال العامين الأخيرين لزيارة واشنطن، وسط انتقادات واستياءً دولياً يلاحقهم.
وأضاف الموقع انه ومنذ اندلاع الأزمة الخليجية، سافر أمير دولة قطر إلى دول عديدة، بهدف توثيق علاقات قطر الخارجية وإقامة شراكات استراتيجية، ونجح في قلب الطاولة على محاولات دول الحصار في تشويه سمعة الدوحة ووصمها بالإرهاب.ومن بين تلك الزيارات، قام الشيخ تميم، بزيارتين إلى واشنطن، التقى خلالها بترامب، وبحث معه العلاقات بين البلدين والتطورات الأخيرة في المنطقة.والتقى أمير دولة قطر بترامب في نيويورك، في سبتمبر من العام الماضي، على هامش الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، وكان اللقاء الثالث خلال أقل من عامين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى