أكدت
سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي
لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، على أهمية الترابط الوثيق بين التعليم
وجوانب التنمية المستدامة كافة، مشددة على أن تعزيز التنمية البشرية من خلال
التعليم، يشكل نواة رؤية قطر الوطنية من أجل مستقبل مستدام، ويعكس الجهود الوطنية
في سبيل تحقيق هذه الرؤية.
جاء ذلك خلال مشاركة سعادة الشيخة هند، في المنتدى السياسي
الرفيع المستوى لأهداف التنمية المستدامة لعام 2019، الذي يُعقد خلال الفترة من 9
إلى 18 يوليو الجاري، في مدينة نيويورك الأمريكية، تحت رعاية المجلس الاقتصادي
والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، وبحضور ممثلين عن الحكومات وهيئات الأمم المتحدة
والمنظمات الدولية ومجموعات من المجتمع المدني وشركات من 197 دولة عضوا في الأمم
المتحدة.
ويعد هذا المنتدى المنصة الأممية الرئيسية التي تجمع سنويًا
قادة من العالم، لمتابعة تنفيذ ومناقشة أحدث المستجدات في مسيرة التنمية
المستدامة، كما يعد فرصة دولية لتبادل التجارب، وتسليط الضوء على الجهود
والإنجازات العالمية في هذا المجال.
وخلال الحلقة النقاشية التي ترأستها سعادة السفيرة إنقا روندا
كينق رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي، تناولت الهدف الرابع من أهداف التنمية
المستدامة، أكدت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني على أن السعي لتحقيق جميع
الأهداف المحددة في الخطة العالمية للتنمية المستدامة عام 2030، لابد وأن يكون
متداخلًا مع التعليم.. قائلة “لابد أن يتطور التعليم بما يلبي احتياجات
الأفراد والمجتمعات، وبما يعكس الاضطراب الذي يواجه العالم والذي تحول إلى نمط
حياة في يومنا هذا. كذلك لا بد أيضًا من الإبقاء على المبادئ الأساسية للتعليم مع
الحرص على عدم تضييق نطاق التجربة في اختبار كل جديد في هذا المجال. كما أننا نؤمن
أن التعليم يجب أن يكون مصدر إلهام للشباب وأن تتخذه هذه الفئة مسارًا لها لاغتنام
الفرص وتحقيق أهدافهم، وأن التعليم هو حجر الأساس للتنمية المستدامة الشاملة”.




