أوكار التجسس تفضح سياسات أبو ظبي باعتراف رسمي !

بات معروفاً تفسير أي عمل تجسسي يُكتشف أن دولة الإمارات تقف وراءه؛ فأبوظبي أعلنت حجتها مسبقاً لأعمال تجسسية قادمة، وأخرى افتضحت في وقت سابق، ليس هذا فحسب بل باتت وكراً لإدارة نشاطات تجسسية لدول أخرى.
ولن يستدعي الأمر توضيحاً إماراتياً لما كشفت عنه إيران عبر بثّ تلفزيونها، فيلماً وثائقياً يُظهر ضابطاً في المخابرات الأمريكية يجند إيرانياً في دولة الإمارات، ضمن شبكة تجسس عملت لحساب الـ”CIA”.
فالتبرير الإماراتي يتخذ حجة “الدفاع عن أنفسنا”، وأن عمليات التجسس تستهدف دولاً “غير صديقة” لأبوظبي.
وجاء التبرير الإماراتي هذا على لسان وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، يناير الماضي، رداً على سؤال حول إفادة بنيويورك عن مشروع للتجسس على الدول تعتمده الإمارات، بعد أن أصبح لأبوظبي اسم مفتضح في عالم التجسس.
وأقر المسؤول الإماراتي بأن بلاده لديها “قدرة إلكترونية”، لكنه نفى استهداف مواطنين أمريكيين أو دول تجمعها ببلاده “علاقات طيبة”، في تأكيد أن الإمارات تتجسس على دول لا ترتبط معها بعلاقات جيدة، مثل قطر وإيران.
وأضاف قرقاش مبرراً تجسس بلاده على الدول بالقول: “نحن نعيش في جزء صعب جداً من العالم. يتعين علينا أن نحمي أنفسنا (…) نحن لا نستهدف دولاً صديقة ولا نستهدف المواطنين الأمريكيين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى