احتفل الاشقاء في سلطنة عمان بذكرى الثالث والعشرين من 23 يوليو ، تلك المحطة المهمة للاحتفاء بـ”مسيرة النهضة”، التي كانت فاتحة انطلاق مسيرتها التنموية على كل الأصعدة، لتصبح واحة رخاء واستقرار في منطقة تعج بالاضطربات والأزمات.
ويُجدد العُمانيون سنوياً (منذ 23 يوليو 1970) الولاء لصانع نهضة عمان السلطان قابوس بن سعيد، مسترجعين بهذا اليوم ما تم إنجازه خلال الأعوام الـ49 الماضية، في وقت أبدت فيه القيادة السياسية حنكة ومرونة كبيرتين في تعاملها مع أزمات المنطقة المتلاطمة، وتخطت جميع المخاطر الإقليمية والدولية والأزمات، مع الحفاظ على علاقات متوازنة مع جميع الدول الإقليمية والدولية.
ففي هذا التاريخ يعتبر العُمانيون أن فجر بلادهم أشرق على يد السلطان قابوس، وأذِن ببدء مرحلة من التطور والنماء في كل المجالات، وأخذ من خلالها بيد المواطن لبناء دولة عصرية قادرة على استعادة مجدها ودورها الحضاري في المنطقة والعالم، وتقوم على قاعدة المواطنة والمساواة وحكم القانون والأخذ بروح العصر.وفي الوقت الذي يسجل فيه الشعب العماني الشقيق وقفة الفخر لما حققه طوال السنوات الماضية، فان العلاقات الأخوية القطرية العمانية ظلت هي الأخرى مثالا للعلاقة الأخوية البناءة بين قيادتي البلدين الشقيقين والتي تجسدت اصالة ورسوخاً خلال الحصار الظالم الذي تعرضت له قطر .




