لم تتمكن القطيعة التي تمر بها العلاقات بين السعودية والإمارات من جهة، وتركيا من جهة أخرى، من التأثير على السياحة في تركيا .ويلاحظ المراقبون ان الرياض وأبوظبي يواصلان سياسة ممنهجة لمنع مواطنيهما والمقيمين بهما من تمضية موسم الصيف في تركيا أو الاستثمار فيها، رغم كونها البيئة المفضلة لدى مواطنيهما.وواصلت السعودية تصعيدها مع تركيا؛ بعدما دعت سفارتها في أنقرة السعوديين إلى عدم السفر إلى تركيا بغرض السياحة، في مؤشر جديد على زيادة التوتر بين البلدين وانتقاله إلى التصعيد الرسمي.وأصدرت السفارة السعودية في تركيا، مطلع يوليو الماضي، تنبيهاً لرعاياها في البلاد، قائلة: إنها سجَّلت “عمليات سرقة ونشل في مناطق مختلفة بتركيا نفذها مجهولون”.وقال البيان المنشور بصفحة السفارة في “تويتر”: إن تحذيرها جاء على خلفية “تعرُّض بعض المواطنين والمواطنات لعمليات نشل وسرقة لجوازات سفرهم ومبالغ مالية، في بعض المناطق بجمهورية تركيا، من قِبل أشخاص مجهولين”.




