كتب الخبير الاقتصادي سيمون
كونستابل تقريرا في مجلة «فوربس» يتحدث عن أزمة ديون في دبي تقدر بالمليارات خلال
المدى المنظور. وقال سيمون: المستثمرون في الخليج بحاجة إلى مراقبة، إذ تقترب أزمة
الديون في دبي.
وبحسب موقع «الإمارات 71»، جاء في تقرير صدر مؤخرًا عن شركة
كابيتال إيكونوميكس المالية ومقرها لندن: «بعد عقد من تفاقم الأزمة، لم تنته
مشكلات ديونها»، في إشارة إلى أزمة 2009.
في الواقع، يقول الكاتب، إن الأزمة قد تبدأ الآن فقط. قبل عقد
من الزمان عانت دبي من كارثة شبه كاملة خلال الأزمة المالية العالمية. فعندما
احتاجت دبي إلى خطة إنقاذ ضخمة، قدمها بنك أبو ظبي الوطني إلى جانب البنك المركزي
الإماراتي، ومقرهما في أبوظبي.وكان الهدف من خطة الإنقاذ
هذه تهدئة المستثمرين الذين كانوا غير مرتاحين بشأن حقيقة أن بعض الكيانات
المرتبطة بالحكومة في دبي بدأت بالتخلف عن سداد ديونها. لقد افترض هؤلاء
المستثمرون أن جميع شركات العقارات مضمونة من قبل دبي.




