قالت وزارة الداخلية
المصرية إن كمية من المتفجرات في سيارة كانت معدة لتنفيذ عملية إرهابية أدت إلى
الانفجار الذي وقع الليلة الماضية أمام معهد الأورام وسط القاهرة وأودى بحياة نحو
عشرين شخصا، في حين توعد الرئيس عبد الفتاح السيسي بمواجهة “الإرهاب”.
وأوضح بيان لوزارة الداخلية المصرية عصر اليوم أن إحدى السيارات
في حادث التصادم أمام معهد الأورام كانت بداخلها كمية من المتفجرات.
وسارعت الوزارة إلى اتهام “حركة حسم” -التي تقول السلطات
إنها تنتمي لجماعة الإخوان المسلمين- بالوقوف وراء تجهيز السيارة لتنفيذ عملية
إرهابية، وقالت إن السيارة بلغ عن سرقتها قبل أشهر.وجاءت الرواية الجديدة مخالفة
للرواية التي كشفت عنها وزارة الداخلية المصرية عقب الحادث، والتي أعلنت فيها أن
الانفجار سببه سيارة مسرعة كانت تسير في الاتجاه المعاكس.




