هكذا فقدت الشرعية اليمنية عاصمتها الثانية في أربعة أيام

فقدت الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دوليا السيطرة على العاصمة الثانية (المؤقتة) عدن، لصالح قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، بعد أربعة أيام من القتال الضاري بين الطرفين في ظل صمت شبه كامل من التحالف السعودي الإماراتي.

 وبعد اكتمال سيطرة قوات المجلس الانتقالي على أهم المرافق الحيوية في العاصمة اليمنية المؤقتة بما فيها قصر معاشيق الرئاسي في عدن، تدخلت السعودية لتدعو أطراف القتال إلى الحوار وتعلن وقفا لإطلاق النار وتهدد المخالفين.وبدأت الاشتباكات بين الطرفين يوم الأربعاء الماضي، بإطلاق النار قرب القصر الرئاسي في حي كريتر بعدن، بعد تشييع جنازة قتلى القصف على معسكر الجلاء ومن بينهم القيادي في مليشيات الحزام الأمني منير اليافعي المعروف باسم “أبو اليمامة“. 

عد الإعلان عن حسم قوات المجلس الانتقالي المعركة لصالحها، تتالت المواقف بشكل متسارع، وجاءت أبرزها على النحو التالي:ووصف محمد عبد الله الحضرمي نائب وزير الخارجية اليمني المواجهات المسلحة في عدن بانقلاب يقوده المجلس الانتقالي الجنوبي.ونقل الحساب الرسمي لوزارة الخارجية اليمنية على تويتر عن الحضرمي قوله إن ما يجري في العاصمة المؤقتة عدن من قبل المجلس الانتقالي هو انقلاب على مؤسسات الدولة الشرعية التي جاء التحالف إلى اليمن بهدف استعادتها ودعمها، بعد انقلاب الحوثي عام 2014.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى