سلطت الصحف الأميركية الأضواء على الملياردير الأميركي جيفري إبستين الذي عُثر عليه متوفيا في زنزانته بنيويورك، حيث كان ينتظر محاكمته بتهم الاعتداء جنسيا على قاصرات، فيما فتح مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) ووزارة العدل الأميركية تحقيقات في ما يبدو أنه عملية انتحار.
وقالت إدارة السجن “قام الموظفون مباشرة بمحاولة إنعاشه”،
قبل نقله إلى المستشفى حيث أعلنت وفاته، معلنة فتح تحقيق في الحادثة.وقال وزير العدل الأميركي ويليام بار إنه “مصدوم” لموت
إبستين، “وهو ما يثير أسئلة خطيرة”.وأعربت شخصيات عديدة مع
إعلان وفاة إبستين عن دهشتها، علما بأن مركز متروبوليتان للإصلاح يعد من أكثر
المؤسسات أمنا في الولايات المتحدة.
ووجهت لجيفري إبستين في 8 يوليو تهمة الاستغلال الجنسي لقاصرين، وتهمة التآمر
للقيام بالاتجار الجنسي بقاصرين، وهي تهم تصل عقوبتها إلى السجن 45 عاما.




