إنترناشونال بوليسي: آثار المستنقع الاماراتي مدمرة بحق المدنيين !


منذ انطلاق حملة التحالف ضد المتمردين الحوثيين، في 2015، كان من المفترض أن ينتهي التدخل العسكري بعد أشهر، لكن المحللين باتوا يرون أنه أصبح مستنقعا يذكر بفيتنام مع الأمريكيين، حيث لا يزال الحوثيون يسيطرون على كل مناطق الغرب، بما فيها صنعاء والمناطق الشمالية قرب الحدود مع السعودية وأجزاء من المناطق على البحر الأحمر.
وتشير الصحيفة إلى أن آثار الحرب في المدنيين كانت مدمرة، حيث تقول منظمات الإغاثة الدولية إن 24.1 مليون من 28 مليون نسمة بحاجة لدعم، فيما يحتاج 10 ملايين نسمة إلى مساعدة عاجلة، وهناك 18 مليون نسمة بحاجة للمياه الصحية، و19 مليون نسمة لا تتوفر لديهم العناية الصحية.
وترى أن ما أطلقت عليه الإمارات انتشارا استراتيجيا هو اعتراف بالأفق المسدود للحرب، حيث خرج أكثر من 5 آلاف جندي إماراتي، مع أن البعض يرى أن عددهم 10 آلاف، من اليمن مع أسلحتهم الثقيلة.وعن أثر انسحاب الإمارات من اليمن على الأوضاع هناك، يقول “مايكل نايتس”، من معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى: “علينا توقع تنافس مسلح وأزمات محلية، ووساطة أقل من الإمارات“.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى