قالت أسرة الناشطة السعودية لجين الهذلول إنها رفضت عرضا بالإفراج عنها مقابل بيان مصور بالفيديو تنفي فيه تقارير عن تعرضها للتعذيب أثناء احتجازها.واحتجزت السلطات السعودية الهذلول، وما لا يقل عن 12 من النشطاء في الدفاع عن حقوق المرأة، قبل ما يزيد على عام، في الوقت الذي أنهت فيه السعودية حظر قيادة النساء للسيارات الذي دعا إليه كثير من المحتجزين لفترة طويلة.
ووصفت وسائل إعلام محلية النشطاء بالخونة.وقال وليد الهذلول شقيق لجين (30 عاما) على صفحته على تويتر، إنها وافقت في البداية على توقيع وثيقة تنفي فيها تعرضها للتعذيب والتحرش. والتزمت أسرتها الصمت في الآونة الأخيرة، على أمل حل القضية في سرية.لكن وليد أضاف أن أمن الدولة طلب منها في مقابلة مؤخرا تسجيل النفي بفيديو في إطار اتفاق الإفراج عنها.




