تمهيداً لانفصال الجنوب..هل تُطيح الإمارات والسعودية بهادي؟

بعد خمس سنوات من بدء الحرب في اليمن، عقب انقلاب الحوثيين على الحكومة الشرعية، أخذت الانقسامات العميقة في المعسكر المعادي للحوثيين طابعاً دموياً في جنوب البلاد، بدأت بالسيطرة على العاصمة المؤقتة عدن من قبل قوات محلية انفصالية موالية للإمارات، في وقتٍ تمضي للسيطرة على باقي مناطق الجنوب.
ورغم أن الانفصاليين الجنوبيين وقوات الرئيس اليمني حليفان اسمياً في إطار التحالف الذي يقاتل الحوثيين منذ مارس 2015،  فقد اتضح في العامين الأخيرين أن أهدافهما متعارضة، خصوصاً تلك القوات التي تقاتل تحت قيادة ما يسمى بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي”، الذي مولته أبوظبي لتحقيق أهدافها وإخضاع الحكومة الشرعية في اليمن.
ومع تصاعد التطورات في الجنوب اليمني ظهرت جلياً الشخصية المهزوزة للرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته الشرعية، التي لم يعد يثق بها اليمنيون، ما قد يوضح حقيقة ما يجري من تحركات في أروقة التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات للإطاحة بهما.ونقلت وكالة “رويترز” عن مصادر رسمية حكومية يمنية أن ثمة مقترحاً طُرح مؤخراً بهدف تشكيل حكومة جديدة تضم “المجلس الانتقالي الجنوبي”، مشيرة إلى أن التحالف يؤيد ذلك المقترح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى