نشر
موقع “ناشونال إنترست” مقالا للكاتب رايان بول، يقول فيه إن السعودية
استبدلت نموذجا متطرفا في العلاقة بين الحاكم والمحكوم بنموذج متطرف آخر.
وحذر الكاتب من أن الرياض باتت تتبنى نزعة وطنية مفرطة كترياق
لإصلاح العلاقة المتوترة بين حكامها ومحكوميها، بعد الوهن الذي أصاب ركائزها
الدينية والاقتصادية الرئيسية.
وبينما تعكف السعودية على ضبط عقدها الاجتماعي بانعطافها نحو
العصبية الوطنية وابتعادها عن الدينية، فإنها تنزع بذلك النفوذ من المتطرفين
الدينيين الذين طالما ظلوا سمة لازمة لسمعتها وأمنها، وفقا لريان بوهل المحلل لدى
مؤسسة ستراتفور للاستخبارات الخاصة التي تتخذ من مدينة أوستن بولاية تكساس
الأميركية مقرا له.
ويرى بوهل في مقاله أن السعودية باتباعها ذلك النهج إنما تعزز
من “نمط جديد” للتطرف قوامه “المغالاة في الوطنية”، معتبرا أن
هذه النزعة تشكل خطرا حقيقيا ليس لسمعتها فحسب، بل لجيرانها الخليجيين من ذوي
العقلية المستقلة ولجوانب من علاقاتها “الحساسة” مع الغرب.




