معظم اللاعبين الحالين والسابقين والمحللين وخبراء كرة القدم أدلوا بدلوهم في هوية الأفضل بين قائد برشلونة ليونيل ميسي، ونجم يوفنتوس كريستيانو رونالدو، حتى أصبحت المقارنة بينهما مواضيع لرسائل وأوراق بحثية جامعية وعناوين لدراسات علمية.
ويبقى السؤال الذي يشعل حدة التنافس كل مرة هو: أيهما أفضل، ميسي أم رونالدو؟ سؤال دفع فريقا بحثيا من جامعة “كي.يو لوفان” البلجيكية إلى خوض غمار البحث عن الإجابة متسلحا بالذكاء الاصطناعي. وابتكر هذا الفريق مجموعة جديدة من المقاييس لتحديد تأثير لاعبي كرة القدم على نتائج فريقهم، لا تركز فقط على الأهداف أو التمريرات الحاسمة.ويوضح أحد مبتكري الطريقة والمشارك في الدراسة البروفيسور جيسي ديفيس أن “قيمة لاعب كرة القدم غالباً ما تحددها الأهداف والتمريرات الحاسمة.. الهدف يعد حدثا نادرا لأنه يحتاج إلى نحو 1600 فعل يجب القيام به خلال المباراة.. نموذجنا يشاهد كل حركة: اللقطات والتمريرات والتحركات، وتحسب قيمتها الفردية”.




