الإمارات تهاجم السعودية..فهل يصل الخلاف إلى العلن؟

ذكرت مصادر صحفية ان ثمة مصالح متباينة وراء مشاركة السعودية والإمارات في الحرب على الحوثيين في اليمن، مع محاولتهما الظهور كقوتين متحالفتين، إلا أن الأحداث الأخيرة التي شهدها اليمن ومنطقة الخليج شهدت تناقضاً كبيراً يظهر مدى الخلاف بين البلدين.

ولم تكن الخلافات وليدة اللحظة؛ بل بدأت خلال العامين الأخيرين، وكان أبرز ما فجرها مؤخراً إعلان أبوظبي انسحاباً جزئياً لقواتها من اليمن، وهو ما أجج الخلافات الداخلية بينهما، بعدما شعرت الرياض بأن الإمارات تنوي ترك المملكة وحيدة في ساحة المعركة، وتواجه الانتقادات الدولية للانتهاكات الكبيرة بحق المدنيين هناك.ولم تتوقف الخلافات عند ذلك الحد، بل وصلت إلى حد دفاع الإمارات عن الحوثيين وإيران، ومهاجمة الجهات الرسمية في المملكة، واتهامها بالتسرع في اتخاذ قراراتها.

ومؤخراً بدأت الإمارات محاولة الابتعاد تدريجياً عن السياسات السعودية فيما يتعلق بالحرب في اليمن أو التهديدات الإيرانية، بعد هجمات على ناقلات نفط قرب ميناء الفجيرة الإماراتي، في مايو الماضي، والتي اتهم مسؤولون أمريكيون حينها الحرس الثوري الإيراني بالمسؤولية عنها، وهو ذات الموقف السعودي الرسمي، خلافاً للموقف الإماراتي الذي رفض الإشارة إلى مسؤولية إيران.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى