هل بدأ مخطط الإمارات لتقسيم اليمن بالتقهقر؟

على الرغم من البيانات والتصريحات التي تصدر عن حكومتيهما لنفي حصول أي خلاف بينهما، فإن ما يجري على أرض الواقع يكشف عن توتر علاقات السعودية والإمارات؛ على أثر ما يدور باليمن.
وتستمر السعودية والإمارات في قيادة تحالف لم يبقَ منه سواهما، كان الهدف المعلن منه دعم الحكومة اليمنية الشرعية، لكن الإمارات عززت قوة اليمنيين الساعين إلى الانفصال وإعلان دولة اليمن الجنوبي في العاصمة المؤقتة عدن.
الجيش اليمني الذي دخل منذ 2015 حرباً مع الحوثيين، انشغل في عدن بمعركة جديدة مع الانفصاليين الذين تواصل أبوظبي دعمهم بالسلاح.
لكن ما استجدَّ هو سحب الإمارات قواتها من قصر معاشيق الرئاسي في عدن، وإخلاء مواقعها فيه بالكامل، مساء السبت (7 سبتمبر الجاري)، بحسب ما نقلته صحيفة “عدن الغد” المحلية.
وأضافت الصحيفة نقلاً عن مصدرين حكومي وآخر في قيادة التحالف العربي، أن “القوات الإماراتية المنسحبة نقلت دبابات ومدرعات وأسلحة ثقيلة على متن 5 ناقلات صوب مقرها الرئيس في البريقة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى