لم يكن لدينا شك بان الصحافة السعودية ومعها السائرين في فلكها
من اعلام دول الحصار انما هي صحف صفراء لا تتردد عن تزييف الحقائق وبث الأكاذيب
كما حصل في تناولها للشأن الأفغاني وتغطيتها لمفاوضات طالبان والادارة الأميركية .
وليس أدل على ذلك من ان فضائح الاعلام السعودي قد تجلت في
اعتراف الناطق باسم الرئاسة الأفغانية، صديق صديقي، الذي قال بالحرف الواحد خلال
تغريدة له بحسابه في تويتر : الصحافة الطائشة، والاقتباسات غير الصحيحة تماما
والتي لا أساس لها من الصحة ونسبت الي،لم اصرح بهذا في مؤتمر صحفي الامس وأنا ارفض
ما تناقلته عني القناة العربية بكل شدة“.
ولهذا يكفي هذا الاعلام كذباً وتدليساً ان ينسب الى صديقي مالم
يقله فتذكر على لسانه زوراً وبهتاناً : أن طالبان تقتل الشعب الأفغاني بأوامر من
قطر، بالتزامن مع اعلان واشنطن وقف المفاوضات مع طالبان، مشيرة إلى أن المحادثات
وصلت إلى طريق مسدود وأن الولايات المتحدة ستواصل الضغط على حركة طالبان ودعم
القوات الأفغانية عسكرياً إلى أن تفي طالبان بالتزاماتها.
أما موقع قناة العربية الذي يمثل الوجه الآخر من لعبة الكذب فقد
نقل عن صديقي كلاماً زائفاً وصف فيه وجود قادة طالبان في قطر بأنه «شهر عسل»،
مؤكداً ضرورة «إنهاء هذه العملية (المفاوضات في قطر) التي وُلدت ناقصة وعقيمة منذ
البداية» على حد قول موقع العربية الذي لا يختلف اثنان على امتهانه الكذب والتحريف
والتدليس.




