ذكرموقع الخليج اونلاين ان الرفض الشعبي في السعودية لايزال يتصاعد يوماً تلو الآخر ضد الفعاليات المختلفة التي تقوم بها “هيئة الترفيه” في المملكة، والتي تسببت بصدمة كبيرة في المجتمع السعودي.
وأثارت الحفلات المختلفة التي أقامتها الهيئة السعودية، وافتتاح أول ملهى ليلي في جدة، الغضب والانتقاد بين السعوديين خلال العامين الماضيين، ووصل إلى حد الانتقاد على منابر المساجد.
ورغم التهديدات بإجراءات عقابية ضد المنتقدين، لم يخشَ دعاة وشخصيات سعودية من رفع أصواتهم الرافضة لما تقوم به سلطات بلادهم، من “انسلاخ من العادات والشريعة الإسلامية”، منذ صعود محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، إلى منصب ولي العهد وتحكمه بمعظم القرارات بالمملكة.وفقد المجتمع السعودي العديد من السمات التي ميّزته عن مجتمعات العالم؛ فبعد أن كان محافظاً يغلب عليه طابع الالتزام الديني، بات منسلخاً من عاداته وتقاليده وأعرافه، وهو ما دفع داعية سعودياً إلى شن هجوم ضد هيئة الترفيه. ووصف الداعية السعودي عمر المقبل، أستاذ الحديث في جامعة القصيم، النشاطات التي تنفذها هيئة الترفيه في بلاده بأنها “تؤدي إلى سلخ المجتمع عن هويته وتجلب سخط الله“.




