بدأ الديمقراطيون بمجلس النواب الأمريكي، أمس الثلاثاء، تحقيقاً رسمياً لمساءلة الرئيس دونالد ترامب، متهمين إياه بالتماس مساعدة أجنبية لتشويه سمعة منافسه الديمقراطي جو بايدن، قبل الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.وأعلنت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي، بدء تحقيق رسمي في المجلس بهدف عزل ترامب بتهمة انتهاك الدستور. وقالت بيلوسي في إيجاز صحفي: إن “تصرفات رئاسة ترامب كشفت حقيقة مشينة عن خيانة الرئيس لقسمه، وخيانته لأمننا القومي، وخيانته لنزاهة انتخاباتنا”، مضيفة: “أعلن اليوم فتح تحقيق رسمي في مجلس النواب لعزل الرئيس”.
ووعد ترامب بنشر نسخة من المحادثة الهاتفية، وأقر بأنه تحدث عن بايدن في الاتصال لكنه نفى أن يكون هدف قراره تجميد مساعدات أمريكية بقيمة 400 مليون دولار لأوكرانيا هو الضغط على نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي؛ لفتح تحقيق سيحلق الضرر ببايدن الذي يتصدر استطلاعات الرأي بين مرشحي الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية. وسيكون هذا أول تحقيق للمساءلة في الكونغرس منذ تحقيق عام 1998 مع الرئيس السابق بيل كلينتون، بتهمة الحنث باليمين وعرقلة العدالة، فيما يخص علاقته بالمتدربة السابقة بالبيت الأبيض مونيكا لوينسكي.




