“تعالوا للاستثمار، وأنا أضمن أعمالكم”، نداء صريح وجهه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر مواقع التواصل إلى المستثمرين الأجانب، مباشرة بعد توليه منصب الرئاسة في مايو/أيار الماضي، متعمدا استخدام اللغة الإنجليزية فيه، رغم أنها ضعيفة نوعا ما لديه.نداء عكس الاهتمام الأوكراني باستقطاب الاستثمارات الأجنبية التي تجد فيها السلطات طوق نجاة لاقتصاد يأن من تبعات الأزمات السياسية والعسكرية المتلاحقة.ولأن مجال الطاقة المتجددة حديث عهد في أوكرانيا، يبدو أن دولا وشركات عالمية تقصده قبل غيره من مجالات الاستثمار. وهنا تبرز اهتمامات ألمانية وهولندية وبريطانية، بدأت فعلا إنشاء حقول لإنتاج الطاقة في مناطق غرب أوكرانيا، بحجم استثماري يقدر بنحو مئة مليون دولار.اللافت هنا أن أعين العرب تتطلع إلى نصيب من “كعكة الطاقة المتجددة” في أوكرانيا، إن صح التعبير، وتسعى إلى دخول هذا المجال باهتمام وتأن معا.