التطبيع يتسلل بصمت.. هل غيّرت “إسرائيل” استراتيجية صفقة القرن؟

ذكر موقع الخليج اونلاين انه وبعد سنوات من التطبيع السري والعلني بين اسرائيل والسعودية والإمارات والبحرين، خرج الإسرائيليون بمبادرة جديدة تتضمن توقيع اتفاق مع الدول الخليجية، وهو ما يعد الجزء الأخير من “صفقة القرن”، وأحد أدواتها، وفق أحاديث منفصلة لمحللين سياسيين.وتتصدر دول الخليج المبادرة الجديدة التي عرضها وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الأحد الماضي (6 أكتوبر)، إذ ترتكز على إجراء تحالف اقتصادي إقليمي بدعوى حماية المنطقة من الخطر الإيراني، وهو ما يعد الجزء الأبرز من خطوات الوصول لصفقة القرن، وفق محللين سياسيين.

وتأتي مبادرة كاتس بعد جولات تطبيعية مع السعودية والإمارات والبحرين، أبرز أصدقاء “إسرائيل” الجدد في منطقة الخليج، التي تشهد توتراً على عدة جبهات؛ أولها الحوثيون، وحرب الناقلات في مياه الخليج العربي، والتهديد الإيراني.ولم تكن ورشة البحرين التي عقدت في يونيو الماضي، إلا محاولة أمريكية-إسرائيلية لفهم الجاهزين العرب لصفقات تصفية القضية الفلسطينية، إلا أن الرفض من دول أخرى، أبرزها السلطة الفلسطينية، وضعف التمثيل أو الغياب لدول أخرى، غيّر على ما يبدو الخطة المرسومة إلى تطبيع يتسلل تدريجياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى