مهما كانت الكنائس الجديدة في البلاد موضع ترحيب؛ فلن تكون كافية لتغيير الرأي العام السياسي الأوروبي حول نظام السيسي”. هكذا حذر كاتب أوروبي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من الاعتماد فقط على فزاعة الإسلاميين لتحسين صورته بالخارج، مؤكدا أن الإصلاح السياسي الحقيقي هو الطريق الوحيد لتغيير وجهة النظر الأوروبية السلبية.
جاء ذلك في تقرير نشرته مدونة “لوب لوغ” للباحث إلدار ماميدوف، الذي يعمل مستشار السياسة الخارجية لمجموعة الديمقراطيين الاجتماعيين في البرلمان الأوروبي.
وقال الكاتب إن القاهرة تخاطر بالتورط في تحالف بغيض وغير واقعي مع اليمين الإسلاموفوبي الأوروبي، مما قد يقوض مكانة مصر كممثل إقليمي مهم ومؤثر في المنطقة، ويضر سمعتها في أوروبا والعالم الإسلامي، وبين المصريين أنفسهم بشكل خاص.
واعتبر أن استمرار الاتحاد الأوروبي في ضخ الأموال “لهذا النظام الفاشل نوع من قصر النظر السياسي والأخلاقي، حيث يضفي شرعية على القمع، ويجعل ادعاءات الاتحاد الأوروبي في مجال حقوق الإنسان محل سخرية”.




