الأمين العام الجديد لمجلس التعاون أمامه ملفات دقيقة وحساسة

مع استمرار الخلافات بين أعضاء مجلس التعاون الخليجي، والحصار المفروض على قطر منذ 2017، برز، مطلع نوفمبر الجاري، الحديث عن تعيين شخصية جديدة ستقود دفة المجلس، على أمل أن يحدث تغييراً ويعيد العلاقات المنقطعة منذ عامين.مؤخراً بدأ الحديث عن تعيين شخصية كويتية بمنصب أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بديلاً للأمين العام الحالي البحريني عبد اللطيف الزياني، الذي يتولى المنصب منذ عام 2011 وحتى اليوم، في سياق التبادل بين أعضاء المجلس.وتتحدث وسائل إعلام عن اعتزام أمير الكويت ترشيح وزير المالية، الدكتور نايف الحجرف، لهذا المنصب، وهو ما يجعل أمامه ملفات عدة دقيقة وحساسة تشهدها منطقة الخليج، ورأب الصدع في العلاقات بين أعضاء المجلس.

وقد تحدثت أنباء غير رسمية قادمة من دولة الكويت عن استقالة وزير المالية نايف الحجرف، وتوجه لترشيحه رسمياً لمنصب أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية.جاء ذلك بحسب ما أكدت صحيفة “القبس” الكويتية عن مصادر مطلعة، وقالت إن “الحجرف” سيتقدم باستقالته، وإن الكويت رشحته لمنصب الأمين العام لمجلس التعاون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى