أعاد اسم المطلوب الأول بقضايا فساد في ماليزيا، وظهوره بالإمارات ، تسليط الضوء على هذا البلد الذي تحول إلى ملاذ آمن للفاسدين حول العالم، والذي تحول إلى واجهة مفضلة للعصابات وعناصر المافيا، ومأوى لسارقي وناهبي أموال وثروات بلدانهم والملاحقين في قضايا فساد.وأصبحت الإمارات إحدى أكبر الدول التي تمنح حصانة للأثرياء، وتحمي أباطرة التجارة غير الشرعية بكل أنواعها من مخدرات وسلاح وذهب وألماس، كما تحولت إلى مركز عالمي لغسل الأموال.
وتعرف عمليات غسل أو تبييض الأموال بأنها جريمة اقتصادية تهدف إلى إضفاء شرعية قانونية على أموال تم الحصول عليها من مصدر غير شرعي، لغرض حيازتها أو التصرف فيها، لكن الإمارات لم تعد تهتم بذلك الأمر، وسط اتهامات دولية لها بأنها أصبحت مركزاً لغسل وتبييض الأموال.




