ذكر موقع الجزيرة ان ” قنبلة موقوتة” ألقى بها عضوان من هيئة الانتخابات التونسية في وجه رئيس الهيئة، عبر اتهامه بالفساد الإداري والمالي، وفتح الباب للاختراق الأجنبي خلال الانتخابات الماضية، لتتفجر على إثرها أزمة داخلية تنذر بإضعاف هيئة دستورية كان لها دور مهم في مسار الانتقال الديمقراطي.
وانطلقت الأزمة بتصريح صحفي محلي أدلى به العضوان بهيئة الانتخابات عادل البرينصي ونبيل العزيزي، وجها خلالها اتهامات بالفساد وسوء التسيير الإداري والمالي والتعيين بالمحاباة لرئيس الهيئة نبيل بفّون.كما وصلت الاتهامات حد التخوين والتخابر مع الأجانب، حيث عبر العضوان عن خشيتهما من اختراقات أجنبية لقاعدة البيانات الشخصية للناخبين التونسيين وللساحة السياسية، عبر شركة أميركية تعاقدت معها الهيئة، بهدف المساعدة التقنية والتدريب خلال الانتخابات الرئاسية والتشريعية.




