بسبب الحروب العبثية ..الأزمة الاقتصادية تضرب الإمارات من جديد !

تتفاقم الأزمة الاقتصادية بشكل شامل وغير مسبوق في دولة الإمارات وسط مؤشرات تظهر تعمق حدة التدهور الحاصل وسط عجز حكومي عن إيجاد حلول.

وأظهر البنك الدولي في أحدث تقاريره عن النمو في الدول العربية، أن الإمارات لم تحقق في الأعوام 2016- 2019 معدلات نمو تتماشى مع إمكاناتها.

والأسباب الرئيسية لذلك تبرز انخراط الإمارات في حروب في المنطقة والتدخل عسكريا في كل من اليمن وليبيا ودول أخرى.

وهبط معدل النمو في الإمارات إلى 0.8%، فيما يتوقع البنك الدولي معدل نمو محدود للدولة في العام 2019 لن يتجاوز معدل 2% من إجمالي الناتج المحلي.

وأبرز البنك الدولي في تقريره السنوي أن الإمارات تواجه ركوداً اقتصادياً حاداً، ولا سيما في ضوء التباطؤ العقاري والانحدار السياحي الكبير وانقباض نشاط الترانزيت وانخفاض سعر النفط.

وسبق أن خفض البنك المركزي الإماراتي، نمو اقتصاد الدولة بمعدل 2% من إجمالي الناتج المحلي خلال العام الحالي، وليس بمعدل 3.5% وفقا للتقديرات السابقة المنشورة في مارس الماضي.

في هذه الأثناء قبع معدل التضخم في دولة الإمارات في النطاق السالب على أساس سنوي، للشهر التاسع على التوالي، متأثراً بحالة الركود التي سيطرت على الأسواق بفعل التباطؤ الاقتصادي، الذي طاول قطاعات حيوية مثل العقارات والتجزئة.

وبحسب بيانات صادرة عن الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء أن معدل التضخم سجل انكماشا خلال سبتمبر الماضي، مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، مسجلا سالب 2.17 في المائة.ووفق البيانات، سجل قطاع السكن والمياه والكهرباء والغاز معدلا سالبا بنسبة 4.35 في المائة، وكذلك الأغذية والمشروبات بنسبة 1.38 في المائة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى