فشلت في 3 دول عربية.. هل تنجح المبادرة الأممية بالعراق؟

تعد تحركات منظمة الأمم المتحدة تخفى على أي متابع للأحداث الساخنة في بؤر النزاعات والصراعات والحروب، وأكثر ما يثير الانتباه هو مدى إطالة تلك النزاعات بعد التدخل الأممي فيها.من سوريا وليبيا وصولاً إلى اليمن عربياً، يعكس استمرار حمام الدم والعنف فيها الفشل الذي يأتي من نهج الأمم المتحدة في التعامل مع الملفات الساخنة في العالم، واتهامها بالتسبب في إطالة النزاعات والحروب.

هذه المرة تظهر الأمم المتحدة بمبادرة جديدة وربما فرض نفسها في الأزمة العراقية، لاحتواء الاحتجاجات التي يشهدها العراق، وهو ما يخيف العراقيين من أن تكون بداية لنزاع طويل لن ينتهي على المدى القصير.في 10 نوفمبر 2019، طرحت الأمم المتحدة في مكتبها بالعراق خطة لاحتواء أزمة الاحتجاجات المتصاعدة في العراق؛ تشمل إطلاق سراح جميع المتظاهرين السلميين خلال أسبوع، وعدم ملاحقة المتظاهرين، والبدء بالتحقيق الكامل في حالات الاختطاف والكشف عن هوية من يقفون خلفها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى