هل تسحب الرياض البساط الإعلامي من تحت أبوظبي؟

في السنوات الأخيرة، عززت الأسرة الحاكمة السعودية من نفقات أموال الشعب السعودي على وسائل الإعلام المملوكة علناً أو خفيةً للقصر الحاكم، وتحولت وسائل الإعلام لشركات دعاية خاصة خاضعة لسلطة الأمراء أو رجال الأعمال المقربين.وعلى الرغم من أن السعودية تمتلك منظومة إعلامية كبيرة، لكن عدداً من وسائل الإعلام تلك تتواجد في الإمارات، حيث تمولها الرياض وتتبنى سياستها، وفي مقدمتها قناتا “العربية” و”الحدث”، إضافة إلى صحيفة “إيلاف” الإلكترونية.

وتعد قناتا “العربية” و”الحدث” من أبرز وسائل الإعلام الموجودة في دبي، والتي تعمل على إظهار سياسة السعودية، وتمضي وفق سياسات تتخذها الأسرة الحاكمة في الرياض، وهو ما يعتبر انعكاساً مباشراً للتوجهات السعودية، لكن وجودها في الإمارات يجعلها محل شك من تدخلات أبوظبي في بعض سياستها.وأظهرت القناتان ما ترغب فيه القيادة السعودية في مختلف الأزمات والخلافات التي تتعرض لها المملكة؛ كان أبرزها حرب اليمن، وحصار قطر، ومقتل خاشقجي، والحرب في ليبيا، وغيرها من الملفات والأزمات الشائكة التي تعصف بالمنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى