أبعدت قوات الأمن العراقية، باستخدام القنابل الدخانية، الجمعة، متظاهرين محتجين عن جسر الأحرار الحيوي، الذي يربط ساحة الخلاني بالمنطقة الخضراء وسط بغداد، ما أسفر عن أكثر من 20 حالة اختناق بين المحتجين. وأفادت وكالة “الأناضول” أن “قوات مكافحة الشغب أبعدت، صباح الجمعة، المتظاهرين عن جسر الأحرار، الذي حاولوا مجدداً الاقتراب منه للتوجه نحو المنطقة الخضراء الشديدة التحصين وسط بغداد، حيث مقر الحكومة والبرلمان والبعثات الأجنبية”.
والغالبية العظمى هم من الضحايا من المحتجين الذين سقطوا في مواجهات مع قوات الأمن ومسلحي فصائل شيعية مقربة من إيران. وطالب المحتجون في البداية بتحسين الخدمات وتأمين فرص عمل ومحاربة الفساد، قبل أن تشمل مطالبهم رحيل الحكومة والنخبة السياسية المتهمة بالفساد. ويرفض رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الاستقالة، ويشترط أن تتوافق القوى السياسية أولاً على بديل له، محذراً من أن عدم وجود بديل “سلس وسريع”، سيترك مصير العراق للمجهول.




